fbpx
اليوم الخميس 20 فبراير 2020 - 11:25 مساءً

Alternative content

Get Adobe Flash player

أخر تحديث : الإثنين 25 سبتمبر 2017 - 3:48 مساءً

الأمن العقدي في فكر الأمة الإسلامية

الأمن العقدي في فكر الأمة الإسلامية
بتاريخ 25 سبتمبر, 2017

الأمن العقدي في فكر الأمة الإسلامية

من سلسلة دراسات فكرية معاصرة (7/7)

لا شك أن من أهم العوامل التي تُشعر الإنسان بالسعادة في حياته: عامل الأمن والأمان، والذي لا يختلف عليه أحد أن أمن الإنسان في دينه، وأمنه في عقيدته هو أهم أنواع الأمن بإطلاق، ومن هنا جاءت أهمية البحث في هذا الباب.

والأمنُ العقديُّ يقوم على ركيزتين أساسيتين؛ الأولى: خاصة بالعقيدة، بمعنى: أن تكون العقيدة صحيحة، وأن تكون حقَّة، فلا تكون فاسدة ولا باطلة. والثانية: خاصة بالمعتقِد، أو المتلقِّي، فقد تكون العقيدةُ صحيحةً، ولكن الذي يعتنقها يكون ضعيفَ الإيمان، ضَحْلَ اليقين، يَقُوم إيمانُه على دَجَل أو دَخَن وَدَخَل.. ويبقى أمر ثالث- على جانب كبير من الأهمية لتحقيق الأمن العقدي- يتعلَّق بالبيئة والمجتمع الذي يعيش فيه المؤمن، فهذه ركائز ثلاث يقوم عليها الأمن العقدي للمجتمع المسلم.

وقد بينا في هذا البحث ماهية العقيدة، ومحلها من الإنسان، وأن الدين عند الله الإسلام، ثم بينا تفاصيل هذه العقيدة من خلال عدة مباحث تشمل: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، كما بينا أن مِن الناس مَن انحرف عن هذه العقيدة- مما أخل بالأمن العقدي للمجتمع المسلم- كفرق الإسماعيلية، والدُّروز، والنُّصَيرية، والبهائية، والقاديانية، وقد ذكرنا هذه الفرق ليحذرها المجتمع المسلم؛ فيضمن بذلك أمنه وسلامته.

نسأل الله تعالى أن يتقبل منا ذلك، وأن ينفع به المسلمين في كل مكان.

أ.د. محمود محمد مزروعة

أستاذ العقيدة والأديان بجامعة الأزهر وأم القرى

أوسمة :
UA-47574461-1