fbpx
اليوم الجمعة 21 فبراير 2020 - 12:08 صباحًا

Alternative content

Get Adobe Flash player

تصنيف سلسه فتاوى كبار علماء الأزهر الشريف

فتاوى كبار علماء الأزهر الشريف حول العلمانية

بتاريخ 26 يونيو, 2018

فإن نِحْلَةَ العلمانية نحلةٌ كُفريَّةٌ، وبدعةٌ غربيَّةٌ، وطريقةٌ رَدِيَّةٌ؛ إذ هي والإيمانُ نقيضانِ لا يجتمعانِ، فهي كفرٌ بجميع الشرائع الإلهية، وجَحْدٌ لمرجعيَّةِ الآياتِ القرآنية، والأحاديث النبوية، واستحلالٌ للحكم- في الدماء والأعراض والأموال- بمحض الضلال! فهي على هذا النحو- الذي تَفْصِلُ فيه بين الدين والدولة، والشريعة والحياة- نحلةٌ طاغوتيَّةٌ، يجب الكفرُ بها، قال الله تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾ وهذه الباقة المختارة من فتاوي علماءِ الأزهر الشريف تعتبر تكملةً لفتاويهم في باب وجوبِ تحكيمِ الشريعة وتعظيمها.

فتاوى كبار علماء الأزهر الشريف في انحرافات الطرق الصوفية

بتاريخ 18 نوفمبر, 2013

بين يديك أحد النماذج المشرفة من الفتاوى التي تتضمن صدعا بالحق ومواجهة للباطل في تجرد كامل ونزاهة واضحة، في زمن الغربة الذي قامت فيه طائفة صالحة في فسادٍ كثير،تصلح ما أفسد الناس، لإحقاق الحق وإبطال الباطل، وحفاظا على السنة وأهلها وتحذيرا من البدعة وأشياعها، جاءت هذه الفتاوى النيرة تحذر من سبيل الذين خالفوا المنهج الحق وحادوا عن الصراط المستقيم، وتكشف عوار  وضلالات المحرفين مِن أدعياء الصوفية والتشيّع، وتندد بما شاع مِن بدع وانحرافات ضالة مضلّة- نصحا للأمة وإعذارا إلى الله تعالى.    الموضوع: فتاوى عدد الصفحات: 176 صفحة

فتاوى كبار علماء الأزهر الشريف في وجوب تعظيم الشريعة وتحكيمها

بتاريخ 18 نوفمبر, 2013

«هذا الكتاب يبرز جهود العلماء وما صدعوا به من بيان الحق الإلهي في وجوب تحكيم شريعة الله، وإبطال شرائع الجاهلية المعاصرة، وتقرير حقائق الدين، ورد الشبهات والأباطيل، ومنهم شيوخ الأزهر الكبار، ووزراء الأوقاف المتعددون، وأكابر العلماء والمفتين، إنصافًا للعلماء الأكرمين، وبيانًا للحق في أوانه، وإظهارًا لوجوب تطبيق شريعة الله عز وجل، وردًّا على شبهات المحرفين، ثم مطالبة صريحة للحكام بما يجب عليهم من الخضوع للشريعة، وكذلك مطالبة المجالس النيابية للقيام بواجباتها في هذا الجانب، وتحميلهم المسئولية العظمى في إحقاق الحق الشرعي، وإبطال الباطل الوضعي؛ ليعودوا بالأمة إلى صراط الله المستقيم، ثم هو تذكير دائم لكل مسلم في مشارق الأرض ومغاربها ليجاهد جهادًا موصولًا حتى تُحكَّم شريعة الله، وحتى تُنبَذ قوانين الجاهلية الزاحفة، ليستأنف المسلمون حياتهم الطاهرة…

فتاوى كبار علماء الأزهر الشريف حول تحرير فلسطين والأقصى الشريف

بتاريخ 18 نوفمبر, 2013

جاء هذا الكتاب إظهارًا للحق في قضية فلسطين العزيزة والأقصى الشريف، غاية في الصراحة والوضوح، موجبًا الجهاد في سبيل الله تعالى، وبذل للأنفس والأموال، ومحرمًا للصلح مع أعداء الله المغتصبين لديارنًا، وإنقاذًا للأرض المباركة من دنس المعتدين، ونصرة لشعب مسلم مظلوم ابتلي بأبشع أنواع الهمجية الصهيونية، المدججة بأحقاد  الدول المخربة الكافرة، وأسلحتها، وأموالها.وأخيرًا فإن الجهاد شعار هذه الأمة، وكان وسيظل سبيل مجدها وعنوان نهضتها وتقدمها، وهو السبيل إلى إزالة الظلمة، ولن تقوم للأمة قائمة ما عطلت الجهاد أو تركته أو تقاعدت عنه أو تقاعست في طلبه والنهوض بأعبائه. والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل ».  الموضوع: فتاوى

فتاوى كبار علماء الأزهر الشريف حول النقاب

بتاريخ 18 نوفمبر, 2013

( النقاب عادة بدوية ) مقولة باتت حديث الناس وحازت على جدل واسع في كل الأوساط حتى إنها تتصدر الصحف والحوارات في البرامج التلفزيونية وصار موضوع النقاب من المواضيع التي يفتي فيها العالم والجاهل. هذه القضية من الناحية الفقهية اختلف فيها العلماء الثقات منذ القديم حتى الآن في كون النقاب فريضة أم فضيلة أما كونه عادة بدوية فهذا هو الجديد الذي أُريد لنا أن ندخل في الجدل فيه للأسف الشديد لذلك كان هذا الكتاب . فيه فتاوى علماء الأزهر الشريف منذ القديم حتى الحديث في النقاب أقوال لا خلاف على أنها خرجت من علماء ثقات.  

فتاوى كبار علماء الأزهر الشريف حول ختان الإناث

بتاريخ 18 نوفمبر, 2013

ختان الإناث قضية من القضايا التي تهم المجتمع الإسلامي, وقد تناولها علماءنا الثقات بالبحث والدراسة منذ القديم فهي تعتبر قضية قديمة حديثة , وقد أبان فيها علماءنا الثقات  الحق وردوا فيه على من ادعى غير الحق فيها , وأفتى قاصدًا أم عامدًا فتوى تخالف ما أفتى به علماء الأمة الثقات. لذلك كانت هذه الورقات لتبين الحق الذي لا جدال فيه إلا لمعاند أو مكابر أو جاهل بمقاصد الشريعة أو من غره منصبه  عن قول الحق. فهذه الفتاوى لكبار علماء الأزهر الشريف منذ القديم حتى العلماء المحدثين ليقيموا الحجة على المعاند وليعلموا الجاهل وليرفعوا اللبس.  الموضوع: رد على…


UA-47574461-1